English 

 

مواقع صديقة ومفيدة

 

  جمعية جيل مصر

 للتنمية والأعمال الخيرية
  السمسار الخيري

  موقع شركة حسون  

    للاستثمار العقارى و

    التنمية السياحية

  الجمعية الدولية العامة    

    لتنشيط السياحة

 

جمعية أصدقاء السائح

 

 

 

   

  

English

                   

                                                      آثار الداخلة كنمت قديماً                                                   

 

هى ثانى مدينة بالوادى الجديد من حيث الأهمية ، أطلق عليها قديماً ( الواحة الصغرى ) تقع على بعد 750 كم من القاهرة و 198 كم من مدينة الخارجة وعاصمتها ( موط ) التى أشتق إسمها من إسم الإلهة ( موت ) زوجة الإله آمون ، وتقع عند تقاطع خطى 30ر25ْ شمالاً و 45ر29ْ شمالاً بالإتجاه من الجنوب الشرقى الى الشمال الغربى بطول 150 كم ومتوسط عرض 28 كم وأكبر قطاع عرضى للواحة يبلغ 54 كم وأقل قطاع عرضى بمسافة 18 كم أى ما يزيد عن مليون و 200 ألف فدان .

تضم الداخلة 15 وحدة قروية هى : تنيدة – بلاط – ذخيرة – عين عيش – البشندى – المعصرة – أسمنت – الراشدة – الهنداو – الجديدة – القلمون – القصر – عزب القصر – غرب الموهوب – شرق العوينات .

 

درب الغباري :

 

هو الطريق المرصوف حالياً والذي يربط الواحات الخارجة والداخلة وأحد الطرق الصحراوية القديمة التي كانت تربط الواحات ببعضها قديماً وعلى مقربة من نهاية الطريق وقبل قرية تنيده توجد بعض الصخور من الحجر الرملي تأخذ أشكالاً متعددة على شكل الجمل الرابط عليها ببعض المخربشات لإنسان ما قبل التاريخ عليها رسومات ومخربشات قديمة لبعض الأشكال الحيوانية.

 

 

قرية البشندى :

 

قرية صغيرة بنيت مساكنها على الطراز الفرعونى بالطوب الأخضر وبها معبد قديم مدفون فى الرمال يرجح أن يكون من الأسرة 19 الفرعونية ثم أعيد ترميمه فى عهد رمسيس التاسع , وتوجد أيضاً المقبرة الرومانية لحكام هذه المنطقة منذ القرن الأول الميلادى ومنقوش بصورة قديمة تحكى عملية التحنيط ومحاكمة الميت فى محكمة أوزيريس , وتوجد فى القرية المقبرة الإسلامية للشيخ بشندي الذي سميت باسمة وكانت تستعمل ككتاب لتعليم القرآن الكريم لأطفال القرية , ويقع فى جنوب القرية معبد بربيعه وهو من العصر الرومانى وشيد من الحجر الرملى.

 

 

مقابر بلاط الفرعونية ( قلاع الضبة ) :

 

توجد بها خمس مصاطب ترتفع فوق بعضها البعض مثل تكعيبات المقابر الفرعونية بجوارها مقابر أخرى رومانية , كما توجد بها بوابة المقبرة حاكم المنطقة تتوجها مسلتان صغيرتان وباب سطر عليه بالهيروغليفية أنه أقوى حكام الصحراء ، والمصاطب جميعها لحكام الواحات وترجع إلى عصر الدولة القديمة الأسرة السادسة 2430 ق.م .

 

 

قرية بلاط الإسلامية :

 

وترجع إلى العصر التركى وهى مقامة على ربوة مرتفعة وشوارعها ضيقة ومسقوفة من خشب الدوم والنخيل والسنط وتوجد على مداخلها لوحات خشبية نقش عليها اسم المبنى وتاريخ البناء وآيات من القرآن الكريم.

 

 

قرية القصر الإسلامية :

 

تقع على بعد 22 كم شمال مدينة موط وهى أول الأماكن التي إستقبلت القبائل الإسلامية عند وصولها الواحات سنة 50 هجرية وبها بقايا مسجد من القرن الأول الهجري وازدهرت في العصر الأيوبي وبها قصر الحاكم ومأذنه لبقايا مسجد وهى مكونة من ثلاث طوابق بارتفاع 21 متراً كما يوجد بها عدة مساجد من العصر التركى والمملوكى وهناك بوابة على شكل معبد للإله تحوت مستخدمة كمدخل لأحد المنازل.

 

 

مقابر المزوقة :

 

تقع على مسافة 5 كم من القصر وعلى بعد 37 كم من مدينة ( موط ) الداخلة ولها طريق ممهد , وهى عبارة عن جبانة ترجع إلى العصر الرومانى وتضم مقابر منحوتة فى الصخر وعليها نقوش زاهية تمثل خيرات الواحات ومنها إله الزرع وإله الماء ومزارع الشعير والنخيل والطيور والتحنيط والحساب والعقاب , واكتشفت عام 1973م على يد د / أحمد فخرى وبها مقبرتين لشخصين أحدهما بادى اوزير والآخر بادى باستت.

 

 

معبد دير الحجر :

 

يبعد عن القصر بحوالى 15 كم وعلى بعد 47 كم من مدينة موط ، ويرجع إلى عصر الأباطرة الرومان ( الإمبراطور نيرون ) وهو مشيد بالحجر الرملى ومنقوش على جدرانه صور ونقوش تمثل العقيدة الفرعونية وقد شيد لعبادة الإله آمون وموت وخنسو وهو أحد المعابد الهامة بالداخلة.

 

وتضم منطقة الداخلة مجموعة أخرى من من الآثار أهمها

 قرية القلمون ومتحف التراث الشعبي بالداخلة

 

 

مع تحيات

جمعية أصدقاء السائح

 

للبحث

 

                               

جميع حقوق التصميم تعود د. أدهم حسون  2009